محيي الدين محمد شيخ زاده

35

حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي

الرجم . وقرىء ليحكم على البناء للمفعول فيكون الاختلاف فيما بينهم . وفيه دليل على أن الأدلة السمعية حجة في الأصول . ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ استبعاد لتولّيهم مع علمهم بأن الرجوع إليه واجب . وَهُمْ مُعْرِضُونَ ( 23 ) وهم قوم عادتهم الإعراض . والجملة حال من فريق وإنما ساغ لتخصصه بالصفة . ذلِكَ إشارة إلى التولي والإعراض بِأَنَّهُمْ قالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ بسبب تسهيلهم أمر العقاب على أنفسهم لهذا الاعتقاد الزائغ والطمع الفارغ . وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ ( 24 ) من أن النار لن تمسهم إلّا أياما قلائل أو أن آباءهم الأنبياء يشفعون لهم أو أنه تعالى وعد يعقوب عليه السّلام أن لا يعذب أولاده إلا تحلة القسم .